من فضلك اختار القائمة العلويه من القوائم داخل لوحة التحكم

2016 عام ذهبي في أمجاد فروسية بن زيدان

المهندس الفارس عمرو بن زيدان في حوار خاص لمجلة صباح الخيل

فروسية العلم أستمد منها أساسا عميقا
وكأس دبي العالمي قصة حظ عظيم

*******************

كاليفورنيا كروم أكثر حصان ربحا للجوائز المالية في تاريخ السباقات

سبينوزا تحدى مشكلة طارئة وحقق رقما قياسيا في ميدان

الإمارات تقود نهضة عربية في رياضة الملوك

إسطبلات زيدان لسباقات الخيل تنطلق بداية الموسم المقبل

دبي بيتي وموطن هوايتي المفضلة

المملكة شهدت أولى مباريات البولو على عهد الملك فيصل

يتوقع أن تصل بطولات الإمارات بعد سنتين إلى تصنيف 20 جول

ثمة احتمال كبير لتجهيز ملاعب للبولو في مدينة الملك عبدالله الإقتصادية

******************************

كثيرون لايعرفون المهندس عمرو بن زيدان إلا فارسا سعوديا أصيلا في رياضة الملوك دون غيرها من رياضات الفروسية.. وحتى الذين يعرفونه حق المعرفة كواحد من أبناء العائلات ذوي الشأن العلمي والثقافي في المملكة العربية السعودية من أب معروف بين أعيان الطبقة العليا من الأكاديميين معالي الدكتور فريد بن محمد زيدان، ومن جد معروف بين صفوة العلماء المبجلين العلامة الجليل الشيخ محمد حسين زيدان الفيلسوف الأديب الشاعر، المرجع البارز في علم الأنساب والفقه والسيرة… حتى هؤلاء وأولئك وجميعنا أسعدتنا المفاجأة الكبرى بوقوف هذا الرجل النبيل وبلباسه العربي، يحمل أغلى كأس في العالم لسباقات الخيل وعلى منصة التتويج مع الحصان “كاليفورنيا كروم” في الحفل الختامي لكأس دبي العالمي لسباق الخيل 2016. لم نجد يومها ولحظتها ما يثلج صدرنا من حرارة الفرحة العربية الكبرى سوى أن نعانقه مهنئين ومشاعرنا تسمو بعمق اللحظة ووهجها وألقها ومجدها.

2016 كانت سنة المجد الفروسي العالمي والذهبي في حياة سليل العلماء النبلاء الفارس عمرو بن زيدان، الذي اعتلى منصة التتويج الشامخ بالجائزة الكبرى لكأس دبي العالمي لسباق الخيل بعد أن سطر متون مجد وفرحة عربيين، وليمتطي مجددا أحصنة مجد لازمه في أوقات كثيرة بميادين فروسية البولو، فيختتم بالمسك موسما ذهبيا حافلا بإحرازه كأس ماكلارين ضمن بطولات كأس دبي الذهبي لتحدي البولو هذا العام.

قصة اليقين في “كاليفورنيا كروم” المتين

عندما سألنا الفارس المهندس عمرو بن زيدان عن تلك المفاجأة وسر هذا البهاء العالمي في سباق الخيل، اختصر في جوابه عنصرين أساسين من أسس النجاح في كل شيء، وبآية كريمة من القرآن حيث يقول عز وجل في محكم كتابه:” وما يلقاها إلا الذين صبروا وما يلقاها إلا ذو حظ عظيم”. فالصبر دلالة على الأسباب والعمل المتواصل والجهد الدؤوب والتوكل على الله، والحظ دلالة على النتائج والوعد الإلهي والتوفيق والفضل الرباني.
ثم أضاف عمرو أن حب الخيل ومع ممارسته للفروسية كلاعب للبولو، كان شعورا محفزا وطبيعيا جعل الإنتقال بين رياضة وأخرى أمرا أسهل. لقد كان فارس رياضة الملوك متابعا على استحياء – كما يقول – لسباقات الخيل ومواظبا على مشاهدة أطوار سباقات كنتاكي في الولايات المتحدة منذ 2013 وأيضا سباقات كأس دبي العالمي منذ وقت طويل. استهوته غريزة المجد ليدخل أبوابه العالمية في هذه الرياضة، فانطلقت الفكرة وبدأ التحليل بالإستشارة مع مدير فريقه “زيدان للبولو” الخبير “رودولفو دوكوس”، وانطلق التدبير والقرار باختيار المطايا المناسبة لتحقيق الأحلام الذهبية، وتم اقتناء خيل صغير بعمر سنة واحدة وعمره اليوم ثلاث سنوات هو المهر “بيورنيسا” سيبدأ مشواره التنافسي في الربع الأخير من العام الجاري والآمال معقودة في ناصيته كي يحقق مايتناسب مع أصالته ومؤهلاته من نتائج جيدة، بالإضافة إلى مجموعة خيول جديدة تم انتقاؤها واقتناؤها بعناية فائقة.

لكن قصة “كاليفورنيا كروم” كانت قصة حظ عظيم حقا؛ فقد كان القرار النهائي للمشاركة في ملكية الحصان رسميا قبل 3 أسابيع من الموعد الكبير لكأس دبي العالمي. يومها لم يستوعب المقربون من عمرو عمق المسافة التي تكاد تكون مستحيلة بين فروسية البولو وفروسية السباقات السريعة، بينما كانت كل أحلامه تستشعر برؤية مبهمة تلك الإشراقة المجيدة في الظفر باللحظة الشامخة الواضحة. يؤكد عمرو هذا اليقين الغامض عندما أكد لأقرب أصدقائه أنه سيصعد إلى المنصة العالمية في دبي ويرفع الكأس الأغلى في العالم، لكن لم يصدقه أحد، بينما صدق هو حلمه الكبير.. وصدقت فراسة الفارس النبيل.

شركاء كاليفورنيا كروم والمجد العالمي

كاليفورنيا كروم حصان معروف. كما أن المدرب المشهور “آرت شيرمن” نال مع كاليفورنيا كروم لقب ديربي كنتاكي في العام 2014 ثم في البريكينس، وكان قاب قوسين أو أدنى من تحقيق لقب التاج الثلاثي لولا مانع الإصابة التي حرمته معانقة اللقب الكبير الذي حققه فرعون الأمريكي. وأما الفارس الرائع “سبينوزا” فارس “كاليفورنيا كروم” فهو نفسه فارس الحصان فرعون الأمريكي ذاته. لذلك كله كان عمرو يتوقع فوزا متميزا مع شركاء متميزين بمن فيهم شريكه كي بوليت.
لكن عمرو يستحضر صعوبة اللحظة الحاسمة قائلا:” كنت أتوقع الفوز، لكن لم أكن أتوقع أن يتحقق بتلك السهولة، لاسيما وأن السرج لم يكن مثبتا جيدا على صهوة كاليفورنيا كروم، غير أن سبينوزا استطاع رغم تراجع السرج إلى الوراء أن يكمل السباق، بل ويحقق رقما جديدا من الأرقام القياسية على أرض ميدان”.
ويضيف عمرو:” أصبح كاليفورنيا كروم بعد فوزه بكأس دبي العالمي، أكثر حصان يربح جوائز مالية في تاريخ السباقات، وهو مرشح للإستزادة من تلك الجوائز في السباقات التي يتوقع أن يخوضها حتى 28 من يناير 2017 في أمريكا”.
وطبيعي أن تتمخض الإنطلاقة المجيدة لعمرو بن زيدان العالمية في السباقات السريعة عن مشروع لصناعة الفروسية في هذا النطاق، ولذلك يعمل في الوقت الراهن على تأسيس “إسطبلات زيدان لسباقات الخيل” التي ستكون حاضرة في سباقات دبي انطلاقا من الكرنفال وفي سباقات الولايات المتحدة الأمريكية مع بداية الموسم المقبل، بعد أن تضم الإسطبلات الجديدة عددا من الخيول المتميزة في الميادين العالمية. ستقتصر مشاركات خيول إسطبلات زيدان لسباقات الخيل على أمريكا حيث توجد لزيدان صداقات وأعمال وشراكات، وعلى دبي التي يشعر فيها –كما يقول – أنه في بيته وبين أهله، خاصة وأنها موطن هوايته المفضلة رياضة البولو.

رياضة الملوك في المملكة تتأهب للعودة

من الجدير بالسؤال أن نتوقع لرياضة البولو وجودا في فترة ما رغم الغياب في الراهن، وعن بداياتها وصيرورتها في المملكة العربية السعودية، وذلك قبل أن تتراجع وتتوارى عن الأنظار بين العديد من رياضات الفروسية التي تعد مجالا منتعشا في تاريخ وحاضر المملكة.
يؤكد الفارس عمرو بن زيدان أن رياضة البولو في المملكة بدأت في فترة تاريخية متقدمة، وأنها كذلك لم تبدأ ! يقول:” أغلب الناس لا يعرفون أن المملكة شهدت أولى مباريات البولو في فترة الخمسينات على عهد الملك فيصل رحمه الله. وقد جمعت المباراة الأولى في هذه الرياضة يومها بين فريق يمثل المملكة وفريق يمثل باكستان”. وحول أبرز المحطات التاريخية التي توثق لحظات رياضة البولو في المملكة، فيصفها عمرو بأنها ” محاولات ومبادرات فردية انطلقت في المملكة ولم تستمر لسبب ما.
لكن ما الذي يمنع فريق زيدان من خلق نواة حقيقية وأفق حيوي مستمر لرياضة الملوك في المملكة؟ يؤكد عمرو أن ثمة رغبة قديمة للقيام بذلك، غير أن ضيق الوقت يمنعه من هذه المبادرة الخاصة. يقول:” إنني بالكاد أتمكن من المزاوجة بين التزاماتي العملية والتزاماتي الرياضية في موسم نشيط ومكثف من البطولات في الإمارات. ويكاد يكون مستحيلا إضافة التزامات رياضية أخرى سواء بالمشاركة في العديد من البطولات الأوربية والأمريكية أو بإطلاق بطولات جديدة في المملكة، مع ما يتطلبه ذلك من تهيئة خاصة للبنى التحتية للملاعب والبطولات وتنظيمها، وأعباء التحضير لها حتى لو تعلق الأمر ببطولة واحدة. إن الأمر يتطلب عملا مضنيا يسعدني أن أمنحه كل الجهد والحب لولا عوامل العمل والإلتزامات الرياضية وضيق الوقت. لكن أي مبادرة تنطلق في هذا الإتجاه، ستجد منا كل الدعم المادي والمعنوي والشخصي”.
المبادرة التي يمكنها أن تطلق الأسس الكفيلة بإشعاع رياضة البولو في المملكة العربية السعودية قد تتحقق في السنوات المقبلة فعلا، وليس ذلك مجرد تخمين، بل يقين قد تسفر عنه محادثاث جارية بين مدينة الملك عبدالله الاقتصادية التي تشارك فيها إعمار القابضة العالمية، وبين النادي الملكي جاردنز في بريطانيا من أجل إيجاد ملاعب للبولو. إنه حدث يتوقف عما ستسفر عنه تلك المحادثات، وفي حال الاتفاق على المشروع فسيكون بحسب عمرو بن زيدان منعطفا تاريخيا كبيرا في مسيرة النشاط الفروسي وفي رياضة البولو بوجه خاص كي تحظى بالمكانة العالمية التي تتمتع بها الرياضات الأخرى في المملكة.

زيدان يرفع مشعل الحضور السعودي خارج المملكة

لكن الحضور السعودي في ميادين البولو خارج المملكة لم ينقطع منذ خمسة عشر عاما، ممثلا بفريق زيدان بقيادة مؤسسه الفارس عمرو الذي يعتبر من المشاركين في تأسيس هذه الرياضة في الإمارات التي تشهد اليوم العديد من البطولات. فكانت ميادين الإمارات وبريطانيا محطتين حيويتين لحضور سعودي مستمر انتزع خلاله فريق زيدان للبولو عدة ألقاب بطولية وكؤوس ذهبية ورتب من الوصافة والتميز.
يؤكد عمرو ذلك بقوله:” بدأنا روزنامة البولو بشكل جدي في العام 2010 بالإمارات عندما تم إطلاق بطولات دبي الذهبية، وكانت مبادرة عظيمة يستحق عليها الأخ والصديق محمد الحبتور عظيم التقدير لما بذله من جهود عظيمة نقلت البولو في الإمارات من تصنيف إلى آخر، بداية من 10 جول وصولا إلى 18 جول، ومن المتوقع أن يصل التصنيف بعد سنتين إلى 20 جول لمنافسة بطولات البالم بيتش في ميامي بالولايات المتحدة الأمريكية”.
وفعلا يعتبر الفارس عمرو بن زيدان من المؤسسين الفعالين في انطلاق رياضة البولو وتطورها في الإمارات؛ وهو فخور بهذا الدور وهذه الشراكة الريادية فيقول:” شاركنا إخوتنا بالإمارات، وفي دبي على وجه الخصوص، انطلاقة رياضة البولو بتواجدنا الفعال منذ البداية، وساهمنا في تحسين جودة الخيول بجلب الأفضل منها، وكذلك الشأن بالنسبة لنوعية اللاعبين؛ فقد كنا أول فريق يستقطب لاعبين دوليين من مستوى 10 جول سواء من القدماء مثل ناتشي هيجي أو من الحاليين مثل بيلون ستيرلينج، ثم بابلو ماكدونو الذي شارك فريقنا أطوار منافسات الموسمين المنصرمين. كل هؤلاء اللاعبين معروفون ولديهم تاريخ مجيد في لعبة البولو، وإشراكهم في بطولات عربية يعتبر إضافة نوعية في إطار تطوير هذه الرياضة في العالم العربي والرفع من مستواها”.
ويذكر قائد فريق زيدان العديد من المحطات المجيدة في تاريخ مشاركة فريقه بالبطولات التي شهدتها ملاعب الإمارات منذ العام 2010 فيقول:” فزنا بأغلب الألقاب؛ وأبرزها لقب بطولة كأس رئيس الدولة في العام 2012 في ملاعب نادي غنتوت. كما فزنا في العام 2015 بكأس دبي الذهبية للبولو وهي تعتبر أكبر بطولة في الإمارات، ومسجلة ومعتمدة لدى رابطة البولو العالمية. وهذا العام 2016 فزنا بكأس دبي الفضية (ماكلارين)، ولولا الغياب المؤثر للاعب بابلو بسبب الكسر الذي تعرض له في رجله، لحققنا حصيلة أكبر من الألقاب. وكما ترون فإن فريق زيدان تذوق طعم الفوز بكل الألقاب والبطولات الكبرى، فضلا عن مراكز الوصافة كما هو الشأن بالنسبة لبطولة الإمارات المفتوحة للبولو، فلم يمر موسم دون أن نحرز إحدى أهم بطولاته”.
ويعمل فريق زيدان على الإستعداد للموسم المقبل بجلب لاعبين جدد وخيول جديدة ذات إمكانيات أقوى يتراوح عددها بين 10 إلى 15 خيلا من الأرجنتين تضاف إلى حوالي 45 خيلا جيدة تحضنها إسطبلات فريق زيدان للبولو. ويؤكد عمرو أن هذا التطعيم للفريق وتجديد دمائه من اللاعبين والخيل ضرورة للمحافظة على مستوى الفريق وإنجازاته في نيل البطولات والألقاب، خاصة وأن الفريق يدعمه وجود أسماء احترافية لامعة في مختلف الإختصاصات تعمل على مدار الساعة بلا كلل، في مقدمتها المدير الفني للفريق، الخبير الأرجنتيي رودولفو دوكوس والفريق العامل معه في إسطبلات زيدان، وهو فريق متكامل يتميز بأعلى الكفاءة المهنية ويستحق أفضل الخيول وأفضل اللاعبين لتحقيق أهداف متميزة.

الإمارات تقود نهضة عربية في رياضة الملوك

يعتبر الفارس عمرو بن زيدان أن الإمارات قادت نهضة عربية في رياضة الملوك، ونجحت في لفت الأنظار إلى مكون عالمي من مكونات الفروسية العريقة التي تواترت من أمم عريقة، واستعادت حيويتها في الإمارات بإحياء نشاطها مع بصمة رائعة من التميز بمساهمة كوكبة من الأسماء المؤسسة، منوها كذلك بالدعم والمساندة العظيمة للعديد من الرعاة من مؤسسات بنكية وتجارية وغيرها، وهو ما يعتبره ضمانة فعلية لتحقيق مزيد من التطور في مسيرة نهضة البولو في الإمارات وبالتالي انعكاسه على الصورة المشرقة لتقدم عربي واعد في هذا الإتجاه.
ويشدد عمرو على الدور الجوهري الذي يقدمه نادي غنتوت للفروسية والبولو وما يحققه من إنجازات رياضية وإنتاجية. وقد أصبح نادي غنتوت اليوم وجهة بارزة في عالم رياضة البولو وأنشطتها الاجتماعية التي يحرص النادي بدعم من رئيسه سمو الشيخ فلاح بن زايد آل نهيان على تنظيمها سنويا على مدى فترات الموسم.
ويثمن عمرو البصمة الخاصة لسمو الشيخة ميثاء بنت محمد بن راشد آل مكتوم في دعم البولو بمشاركتها المتواصلة في الميادين كقائدة لفريق الإمارات ومنحها البطولات شرفا إضافيا، ومساهمة في تعزيز الحضور النسائي بصفتها لاعبة كبيرة تزاحم أفضل فرسان هذه الرياضة، وكذلك مساهمتها في إنجاح الفعاليات الاجتماعية والخيرية التي لم تتأخر عنها في أي مناسبة تطبعها بنبل أخلاقها.
كما يعتبر عمرو أن ماقدمه الأخوان محمد الحبتور وراشد الحبتور لهذه الرياضة يحفظ لهما سجلات ناصعة من الدعم النوعي والحضور العربي في أوربا وبريطانيا خاصة، فضلا عن الرعاية المستمرة والسخية لنهضة البولو الإماراتية. ولا يستثني الفارس عمرو أسماء لامعة لها بصمتها في هذه النهضة الرياضية للبولو مثل الفارس فارس اليبهوني وفريقه أبوظبي والفارس سعيد بن دري وفريقه بن دري للبولو، والفارس السعودي سلطان إدريس وفريقه إدريس للبولو.
ويشيد بن زيدان بجهود للفارس المخضرم علي البواردي الذي أسدى لرياضة الملوك كثيرا من الأعمال فيما يتعلق بتجهيز بنياتها التحتية وإقامة ورعاية البطولات الكبرى وتشجيع الفرسان والممارسين لهذه الرياضة بالدعم المادي ووضع خبراته القوية بين أيديهم. وأشار عمرو إلى مساهمة البواردي أيضا في الإشعاع العربي الخارجي في هذه الرياضة، حيث يمثل الإمارات من خلال فريق دبي للبولو الذي فاز بجميع البطولات العالمية بكل من بريطانيا وإسبانيا والولايات المتحدة، منوها بالإنجاز الرائع الذي حققه هذا الموسم بنيله الكأس الذهبي للجمعية الأمريكية في بطولة مصنفة 20 جول.

بعض متون السيرة في ميادين الأعمال

يرأس المهندس عمرو بن زيدان مجموعة الزيدان القابضة المتخصصة في مجال إنشاءات النفط والغاز والطاقة في المملكة العربية السعودية. والمهندس عمرو من مواليد لوس أنجلس في الولايات المتحدة الأمريكية أثناء دراسة والده هناك. وقد تلقى تعليمه المدرسي الأساسي في المملكة العربية السعودية. ثم عاد لاحقا إلى أمريكا للإلتحاق بأعرق الجامعات الأمريكية لإتمام دراساته العليا، فتخرج من جامعة تكساس إي أند إم، وجامعة الباسيفيك في شمال كاليفورنيا حيث تخرج في مجال الهندسة الكهربائية والهندسة الصناعية.

للتميز أصول وللنبل سلالة وللمجد حقيقة

للمهندس الفارس عمرو أخ شقيق هو المهندس طارق بن زيدان مدير العمليات في مجموعة الزيدان القابضة. وهو أيضا مؤرخ وكاتب صحفي وعالم نسابة سار على خطى جده “زوربا الحجاز” في التحقيق والتأليف في علوم تاريخ القبائل العربية والسيرة النبوية، ليحمل مشعل ذلك العلامة الكبير من علماء المسلمين من أبناء المدينة المنورة. وإلى جانب والده البروفيسور معالي الدكتور فريد محمد زيدان ومكانته الأكاديمية والرسمية في المملكة العربية السعودية، يعتبر آل زيدان من أبرز أسماء العائلات السعودية في عالم التحصيل العلمي والمناصب المرموقة في مجالات السياسة والأعمال من أمثال عمه الدكتور فيصل بن محمد زيدان السفير السابق لخادم الحرمين الشريفين لدى مملكة بلجيكا، والدكتور سامي بن محمد زيدان عضو مجلس الشورى، والدكتور سعود محمد زيدان السفير السابق لخادم الحرمين في جمهورية جنوب إفريقيا.
أما جده الشيخ محمد حسين زيدان رحمه الله فهو أديب وشاعر وناثر ومؤرخ وفيلسوف ونسّابة وفقيه ومجرّب وعلاّمة في علم الانسان وعلم الحديث ومنابر الخطابة والمحافل والمجالس، ومن طلائع الخطاب النهضوي في الحجاز. من مواليد المدينة المنورة (1914). تلقى العلم على أيدي مشايخه الكبار. وبدأ نشاطه الوظيفي مدرسًا في مدرسة دار الأيتام بالمدينة، ثم تفرغ بعد ذلك للعمل الصحفي. فترأس تحرير البلاد والندوة، وأخيرًا تحرير مجلة الدارة، التي تصدرها دارة الملك عبد العزيز في الرياض. وهو كاتب مقالة بارز في الأدب واللغة والتاريخ، كما أنه حجة في أنساب عرب الجزيرة وقبائلها. ويتميز الشيخ محمد حسين زيدان بأسلوب خاص في الكتابة وطريقة الإلقاء المؤثر. اشتهر بلقب زوربا الحجاز، لاستيعابه الخارق للتاريخ، ولاسيما التاريخ الإسلامي، وتذكره الواف للأحداث ما يدعو للإنبهار ويجبر على الإعجاب.

*******************

” إن فروسية العلم هي الأساس الذي أستمد منه طاقتي العميقة، وبقدر ما أشعر بالفخر الذي يملأني بالإنتساب إلى أب وجد عالمين، أشعر أيضا بالتواضع أمام هذين الهرمين اللذين يمثلان بالنسبة لي فارسين تعلمت منهما أصول الصدق والأمانة والوفاء والكد والجد والعطاء. لقد انعكست فروسية العلم على فروسية الخيل التي تعتبر إحدى مقومات هويتنا العربية الإسلامية. والخيل معقود في نواصيها الخير. وفعلا أشعر مع الخيل دوما بمشاعر الرضى وأنوار البركة، تلك التي يفسرها غيرنا من الأمم بالطاقة الإيجابية ونحن نلتمس فيها طاقة ربانية”.
المهندس الفارس عمرو زيدان

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *