من فضلك اختار القائمة العلويه من القوائم داخل لوحة التحكم
ولأنها الفارسة (ويرث) ببساطة!..توجت إيزابيل الجامحة كأفضل فارسة في جوائز الاتحاد الدولي للفروسية

ولأنها الفارسة (ويرث) ببساطة!..توجت إيزابيل الجامحة كأفضل فارسة في جوائز الاتحاد الدولي للفروسية

ترجمة محمد الغزوي

تعد إيزابيل ويرث واحدة من أبطال الفروسية الأكثر تلقا في سماء الاتحاد الدولي للفروسية بدون منازع، وهي التي سرقت الأضواء للمرة الثانية على التوالي، وتلقت جائزة أفضل فارسة في الدورة التاسعة من حفل جوائز الاتحاد لسنة 2017 والذي تم تقديمه من طرف لونجين في كيبون أفانزا في مونتيفيديو. .

ولم تتمكن النجمة الألمانية ذات 48 ربيعا من حضور مراسم الإحتفال، لكنها أعربت عن بالغ سعادتها إلى الضيوف عبر رسالة متلفزة. وتلقى سونك لوترباخ، الأمين العام للاتحاد الألماني، الجائزة نيابة عنها.

وقالت إيزابيل ويرث “إن استلامها جائزة أفضل فارسة لهو أمر من الروعة بمكان, الشيء الذي يجعلني أفخر بنفسي أكثر، وسعيدة للغاية للحصول على هذا الدعم من طرف الكثير من الناس الذين يسندون ظهري ويحترمون حقا ما قمنا به في الأشهر الأخيرة.” .

وقد كان عام 2017 مدهشا بكل ما تحمل الكلمة من معنى، بل كان عام الخيول إن جاز لي القول! بالطبع كانت الأضواء مسلطة على (اوماها) و(وهيه) مع نهائيات كأس العالم، كانت حرة ورائعة.

ومن أجل فرحة جمهور مونتيفيديو، تم افتتاح الاحتفالات من قبل الفنانين السويديين البوب ماتيلدا فروميجارد ومارتن سيديرلوف، بأدائهما الباهر في العرض الأول العالمي لأغنية “تو هارتس””.

وواصلت المهرجانات المشتركة في الاحتفالات، ومذيعة الأخبار التلفزيونية فيكتوريا رودريغيز (أورو)، جنبا إلى جنب مع المؤلف والفنان غيليرمو لوكهارت، الذي يستضيف فوسيس أنونيماس، تقديم الفائزين من الفئات الخمس أمام أكثر من 270 من الضيوف البارزين، بما في ذلك كبار الأساطير الرياضة، وعشاق الفروسية، وشركاء الاتحاد الدولي للفروسية الذين يمثلون أعضاء الاتحادات..

كما تمة الاشادة بهاري الين (أيرل)، وهو الفائز بالميدالية الذهبية المزدوجة في بطولة الاتحاد الأوروبي لبطولة المهر في كابوسفار (هون) في أغسطس الماضي، وذلك لأدائه المتميز على مدار العام ، حاصلا بذلك على جائزة نجمة لونجين (النجم الصاعد). وتحتفل هذه الاخيرة بالشباب والمواهب ونجوم الغد. وبهذه المناسبة تم تقديم ساعة كرورنوغراف كونكيست كلاسيك للفارس الايرلندي المهوب ذي السادسة عشر ربيعا من طرف نائب رئيس لونجين ورئيس التسويق الدولي خوان كارلوس كابيلي.

كما عرف الحدث الاحتفاء ب(ألان دافيز) وذلك لجهوده الدؤوبة خلف الكواليس خدمة لنجوم الترويض شارلوت دوجاردين وكارل هستر، وقدم مع جائزة أفضل عريس للاتحاد الدولي للفروسية.
وقد نال ألان ذي الثمانية والاربعين عاما الدعم العام لتفانيه والتزامه وعمله الجاد، وقد عبر عن هذه المناسبة قائلا: “لا يمكن للكلمات أن تصف كيف أشعر، انه لأمر يحبس الأنفاس حقا”!
قبلت مانوج جالان، نائب الرئيس السابق للاتحاد الدولي للفروسية، جائزة التضامن للاتحاد االدولي للفروسية من أجل تنظيم مشروع إعادة تدريب سباق الخيول الافتتاحي في أسام (إند).

وقد تمت الاشادة أيضا بالفارسة (إيما بوث) لقوتها ومرونتها وعزمها الذي كلل بتتويجها بجائزة فردية ترقى بمكانتها المرموقة.
أيما ذات (26) ربيعا كانت قد تركت مشلولة بعد حادث سير في نيسان / أبريل 2013، إلا أن لا شيء استطاع أن يوقف شغفها برياضة الفروسية التي عشقتها بالفعل وهي في الوقت الراهن دون تردد تخطط لحملتها حول الاتحاد الدولي للفروسية لمباريات الفروسية عام 2018 ودورة الألعاب الأوليمبية طوكيو 2020.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *