من فضلك اختار القائمة العلويه من القوائم داخل لوحة التحكم

مركز جمعة الماجد ينظم ورشة عمل في وسائل التواصل الاجتماعي والتنمية المعرفية

نظم مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث أمس السبت ورشة عمل بعنوان: وسائل التواصل الاجتماعي والتنمية المعرفية، قدمها خبير أمن المعلومات المدير التقني بشركة مركاض للنشر والإعلان والإعلام الأستاذ عبد النور سامي، وحضرها 41 متدربا ومتدربة، بينهم عدد من رؤساء الأقسام العاملين في مجال التواصل الاجتماعي بمؤسسات من القطاعين الحكومي والخاص والمهتمين بشؤون تنمية معرفة التواصل الاجتماعي وتطوير وسائله وحماية تطبيقاته.
بدأ المدرب بتوضيح أهم المفاهيم والمصطلحات المتعلقة بوسائل التواصل الاجتماعي مثل: تصوير الشاشة، وصيغة الملف المناسبة التي يتعرف عليها الحاسوب، والإصدار، والنشر العام والخاص، وتقنيات التعلم عن بعد، وبرمجية (Q&A) للأسئلة والأجوبة.


ثم انتقل للحديث عن الأدوات المستخدمة في النشر، مثل: أداة النشر في تويتر Twitter Deck، وأداة الإنفوجرافيك easel.ly، وأداة الرسوم البيانية infogr.am.
وتناول الخبير عبد النور سامي أوجه المقارنة بين وسائل التواصل الاجتماعي لاختيار المنصة الأمثل لتلبية المتطلبات التي تؤدي إلى التنمية المعرفية. واستعرض التقنيات الخاصة لإعداد المحتوى المرتبط بوسائل التواصل الاجتماعي والنظريات الأكاديمية البحتة في إعداد خطة لإطلاق وسائل التواصل الاجتماعي وإدارتها وتدعيمها والتنبيه إلى الأخطاء الشائعة التي يقع فيها كثير من المستخدمين لوسائل التواصل الاجتماعي.
وكان لمجال تأمين المعلومات نصيب في الورشة، حيث أوضح عبد النور أن البنيان المعرفي لابد من حمايته وصيانته من خلال التعريف بتقنيات أمن المعلومات لحماية الحسابات والأجهزة المرتبطة بوسائل التواصل الاجتماعي.


وختمت الورشة بتطبيق عملي حيث طالب المدرب الحضور بإعداد محتوى بسيط يبين كيفية استخدام الضمائر ( أنا , أنتم , نحن)، وطرح الأسئلة وعمل تصويت، وكتابة الوسم (الهاشتاج) وإضافة روابط لمصادر المعلومات، وغير ذلك.
وتعليقا على هذه الفعالية الثقافية التي احتضنها مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث، قال عبد النور سامي:” إن لوسائل التواصل الاجتماعي دور بارز في تحقيق التنمية المعرفية وهي وسيلة لا غاية، خلافاً للاستخدام الخاطئ الحالي لها، حيث نعاني من قصور في تهيئتها واستخدامها بالشكل الصحيح. وتأتي هذه الورشة لتكون إحدى الدعائم الأساسية في تحقيق التنمية المنشودة في مجتمعنا في ظل المبادرات الثقافية التي تجري حاليا في دولة الإمارات العربية المتحدة وفي مقدمتها مبادرة “عام القراءة” التي أطلقها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان حفظه الله”.
وفي تعليق للمشاركين على الورشة قال د. كمال فرحات المدير العام للمدارس الأهلية الخيرية:”ساهمت الورشة في تطوير مهاراتنا وأفادتنا في التواصل مع أولياء الأمور بطرق فورية ومرنة من خلال وسائل التواصل الاجتماعي”.
وقال إسماعيل حسين: “لقد أثـْــرَت الورشة معلوماتنا وأفادتنا في موضوع التعليم عن بعد وكيفية الاستفادة منه”.


وفي نهاية الورشة قام د. محمد كامل المدير العام للمركز بتكريم المدرب على أدائه الفاعل ثم جرى توزيع الشهادات على الحضور الذين جاؤوا من العديد من الجهات الحكومية والخاصة، مثل: شرطة دبي، ووزارة التربية والتعليم، ودار البر، ودائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي، ومركز جمعة الماجد، وغيرها من المؤسسات.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *