من فضلك اختار القائمة العلويه من القوائم داخل لوحة التحكم
مركزية الجمعية في تسجيل الخيل العربية

مركزية الجمعية في تسجيل الخيل العربية

الدور الرئيس لجمعية الإمارات لخيول العربية بتسجيل الخيل العربي حفاظا عليه وإحكام التنظيم، شكل باعثا مباشرا لعشاق الخيل العربي على اقتناء خيول جديدة والمشاركة بها لأنها فعلا مسجلة لدى الجمعية.

لكن عملية التسجيل في حد ذاتها أمر دقيق للغاية.. يوضح مدير عام جمعية الإمارات للخيول العربية عصام عبدالله ذلك بقوله:” تسجيل الخيل لأول مرة لدى الجمعية باعتبارها مركز المحافظة الخيلية، سواء كان محلي الولادة أو مستوردا، يعني التدقيق في سجل الأنساب وكافة البيانات. وتصبح عملية نقل الملكية بعد ذلك سهلة تتم في نفس وقت التقديم لهذا الإجراء.

ولأي تأخير في ذلك أسباب نوضحها للمعني، وهي تمس اكتمال ملف التسجيل المكون من وثائق كل مالك بائع أو مشتر وكل خيل. وفي حالة اكتمال الملف يصبح الإدلاء بصورة من جوازه كافية للمشاركة في أي بطولة. هذا يعني أن الأمور بسيطة، لكن أهم من ذلك أنها منظمة. والتنظيم يعتبر عمودا فقريا لعملنا ولمشاركة الملاك بخيولهم، لأن الملف المسجل يحدد هوية الخيل وجنسها وفئتها ومطابقتها لشروط العمر المسموح في فئتها بمسابقات الجمال وحتى سباقات السرعة. هذا الوضع التنظيمي والإجرائي القاطع جعل عشاق الخيل يدركون أهمية تسجيلها وليس مجرد امتلاكها”.

ويعتبر عصام عبدالله أن سر نجاح تطور الخيل العربي في الإمارات يعود الفضل فيه لانتظام الأمور التسجيلية، وهو ما كان استجابة لتوجيه سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان رئيس الجمعية بأن يكون نظام التسجيل المتبع لدينا الأفضل في العالم، وباستخدام أفضل التقنيات والأساليب.

لكن ثمة سؤال يتبادر إلى الأذهان حول تسجيل الخيل العربية في السباقات المختلفة غير مسابقات الجمال. فهل بمقدور جهات أخرى القيام بمهمة التسجيل بالنسبة لخيول سباقات السرعة مثلا.

يؤكد عصام عبالله أن أي تسجيل للخيل العربية خارج جمعية الإمارات للخيول العربية يعتبر غير ملزم لهوية الخيل المسجلة مهما كانت الجهة القائمة بذلك. قد تقوم بتسجيل الخيل بصفتها مشاركة في السباق دون أن تصدر لها هوية بكونها خيلا عربية لأن ذلك من مهام الجمعية.

ويشير مدير عام الجمعية إلى مرحلة سابقة حين كان اتحاد الإمارات للفروسية يقوم بتسجيل الخيول بناءا على بياناتها دون مراعاة التسلسل النسبي من حيث الأب والأم، وبالتالي يتعذر تسجيل المواليد لدى الجمعية لعدم توفر التفاصيل الخاصة بسيرة الإنتاج، وفي نفس الوقت يحاول المالك أن يواجهنا بحجة أن الخيل الأم أو الأب مسجل في السباقات المعتمدة من طرف الإتحاد.

ولذلك طرحنا الإشكال في العديد من الإجتماعات والمناسبات بهدف المحافظة على هوية الخيل العربي. وحتى عندما يتم تتويج الأبطال من الخيل في مختلف السباقات والمسابقات، فإننا نريد أن يكون التتويج محسوبا للخيل العربية بوضوح تام، بناءا على هويتها المثبتة لدى الجهة المختصة جمعية الإمارات للخيول العربية.

واليوم فإن العلاقة بين الإتحاد والجمعية وملاك الخيل العربية أصبحت واضحة ويعلم الجميع أن الإعتراف بهويتها وبتسلسل الولادات مرتبط بمصدرها لدى الجمعية. ولايحق لأي جهة تغيير إسم الخيل أو بياناته ومنها على سبيل المثال تغيير بيانه من فحل إلى فحل مخصي إلا بإشعار موجه إلى الجمعية في هذا الأمر.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *