من فضلك اختار القائمة العلويه من القوائم داخل لوحة التحكم

محمد عيسى بوشهاب موسم 2015 / 2016 ناجح ونجاح المستقبل رهين بالأعمال وليس بمجرد الآمال

أثنى محمد عيسى بوشهاب أحد عشاق الخيل العربية الأصيلة وملاكها في الإمارات بالإنجازات التنظيمية والتطويرية الناجحة في الموسم الفروسي عموما وموسم مسابقات الخيل العربية الأصيلة خصوصا. وقال بوشهاب مالك الفحل بيليه بطل الفحول في البطولة الوطنية لجمعية الإمارات للخيول العربية في نسختها الأولى والتي كانت خاتمة بطولات الموسم المحلي:” إن الموسم كان حيويا وناجحا بامتياز بفضل الجهود التي يبذلها المعنيون بتطوير الفروسية ورياضاتها في الإمارات”. وأضاف:” أن في بطولة الجمعية الوطنية برعاية وتوجيه سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان وإشراف جمعية الإمارات لمربي الخيول بإدارة السيد عصام عبدالله، دليل على أن الموسم كان مميزا فعلا خاصة وأن جديد البطولات تضمن أيضا بطولة جديدة في الفجيرة كانت من أجمل بطولات الموسم المحلي”.


وركز بوشهاب على بطولة الجمعية الإمارات قائلا:” إن البطولة حققت أهدافها في نسختها الأولى وبامتياز يحسب مع التقدير للجمعية ومديرها العام السيد عصام عبدالله الذي بذل ومعه جنود الخفاء في مقدمتهم الأخ محمد الحربي، جهودا جبارة حالفها التوفيق في إخراج البطولة بوجه مشرف وفي تمكين الخيول الجيدة المغمورة من التعبير عن إمكانياتها الجمالية، وفي تعزيز مكانة المربين والملاك المواطنين خاصة الشباب الذين شاركوا بقوة ووقفوا جنبا إلى جنب مع الملاك القدامى والمرابط الكبرى”.
وأكد بوشهاب أن متابعة وتوجيهات سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان مكنت الجمعية من تحقيق هذا الهدف النبيل. وقال:” سموه كان دوما مدافعا عن هوية الخيل العربية منذ الثمانينات، ومشجعا أول للمربين والملاك للمواطنين الذين رفع تتويجهم من المراكز الخمسة إلى السبعة إلى العشرة. ونتمنى أن يتواصل هذا الكرم ليطال المركز الثاني عشر أو الخامس عشر في مسابقات جمال الخيل العربية”.
ونوه بوشهاب بالتعاون القائم بين المرابط الوطنية لتطوير الإنتاج بتوجيهات أصحاب السمو وسمو الشيوخ في كل إمارات الدولة. وقال موضحا:” نحمد الله أن المرابط الصغرى في الإمارات تحظى بدعم المرابط الكبرى بتوجيهات شيوخنا، بهدف نقل جودة الخيول وتطوير إنتاجها، ولدينا مزادات مخصصة لدعم المرابط كافة كما هو شأن مزاد مربط دبي المتزامن مع بطولة دبي للجواد العربي ومزاد مربط عجمان فضلا عن الهدايا التي يقدمها أصحاب السمو للملاك بكافة مستوياتهم لتحقيق الهدف الأسمى وهو المحافظة على الخيل العربية في موطنها. ولذلك ترى تزايد ظهور المرابط الصغرى في ساحات التتويج وكثير منها من خيول مربط دبي وعجمان وغيرهما. كما ان كثيرا من الخيل المنتجة كانت في الأصل ملكا لأصحاب السمو ووهبوها للعديد من الناس الذين استخرجوا منها أبطالا أو خيولا جيدة في الإنتاج وتحصيل الألقاب. وكل هذا يعتبر تشجيعا نراه ينمو كما تنمو مستويات الخيل في الإمارات والعالم”.


وطالب بوشهاب بأن تظل جمعية الإمارات لمربي الخيول هي الإطار التنظيمي الدائم والمستقل لمصلحة الملاك والخيل العربية، لا أن تنضوي مثلا تحت هيئة أخرى، وذلك ليظل التركيز منصبا على الخيل واحتياجاتها الخاصة المستمرة. لاسيما وأن جمعية الإمارات تفهمت دورها الأساس، فلم تكتف بدور سن القوانين والتنظيمات وتطبيقاها، وإن كان هذا الجانب جزءا لا يتجزأ من مهامها، بل نجحت في الأهم من مهامها وهو الدفاع عن هوية الخيل العربي في الإمارات أولا وفي المناطق والمحافل الدولية”.
واختتم بوشهاب تصريحه قائلا:” نتطلع ان يكون الموسم المقبل أفضل من سابقه الناجح، والآمال معقودة على تطوير الأداء والتشجيع، وعلى كل الملاك بذل مزيد من الجهود للإستفادة من البنية التحتية الملائمة وان أعمالهم هي من سيحدد تميز كل المواسم لتتلاءم مع الأمال التي يعقدونها على البطولات المتميزة في الإمارات”.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *