من فضلك اختار القائمة العلويه من القوائم داخل لوحة التحكم
كرامة الخيل وتكريم منصور بن زايد

كرامة الخيل وتكريم منصور بن زايد

قال الشيخ زايد بن حمد آل نهيان خلال لقاء خص به مجلة صباح الخيل:” إن ذكر الخيل في القرآن الكريم ليس نافلة، بل تكريما يؤكد مقدارها وقيمتها. والمهتم بالخيل العربية يستشعر يقينا أهميتها كقيمة مستديمة؛ فهي من الطاقات المستدامة في البناء البدني والنفسي لكل إنسان، والتعامل مع الخيل يعني التعامل مع قيم عملية وإنسانية خاصة.

علمتنا الخيل قيم ضبط النفس والصبر والجلد والأدب والوفاء، مثلما علمتنا التركيز وحسن قراءة لغة الجسد، ليس فقط مع الخيل وإنما مع البشر وحتى مع الشجر ومع الحجر. إن القدرة على التفاهم مع الخيل تؤدي حتما إلى قدرة على الفهم والتفاهم مع كثير من الأشياء في الحياة والعالم.

وأكد الشيخ زايد بن حمد أن الشرارات الأولى لإحياء قضية المحافظة على الخيل العربية قد انطلقت على يد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان تغمده الله بواسع رحمته، حينما وضع الأسس الفعلية لكل الأحلام الجميلة التي نحيا وقائعها اليوم، ومنها حالة الخيل العربية. ورصد الشيخ زايد بن حمد هذه الحقيقة بقوله:”حلم الشيخ زايد في إحياء الاهتمام بالخيل العربية بدأ فعليا بتوثيق الموجود منها في أبوظبي، ثم في كل الإمارات، قبل وإبان وبعد تأسيس جمعية الإمارات للخيول العربية.

وهناك سجلات متوفرة توثق هذا العمل الرائد الذي كان من ضمن بصمات المغفور له بين اهتماماته في وضع الأسس الكبرى لهويتنا الوطنية والعربية والإسلامية”.

وأضاف الشيخ زايد بن حمد في رصده التاريخي لزراعة زايد الخير في حقول الخيل العربية قائلا:” كانت مواصلة مسيرة القائد الحكيم الملهم في متابعة جهوده من سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان الذي قاد الجمعية في مرحلة هامة بناءا على توجيهات والدنا المؤسس، واستطاع سموه أن يحقق شوطا هاما في عملية توثيق أصول الخيل”.

ثم تابع رصد المرحلة اللاحقة الممتدة إلى الراهن في خدمة الخيل العربية بقوله:” والمرحلة التي تسلم فيها سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان عنان جمعية الإمارات للخيول العربية كانت مكرمة سامية للخيل العربية الكريمة.

وبلغت عملية توثيق وتأصيل الخيل العربية مستوى غير مسبوق في المنطقة والعالم. ولا أدل على عظمة إنجاز سمو الشيخ منصور بن زايد من هذا العدد الكبير من الخيل المسجلة لدى الجمعية، وتلك عملية عظيمة تمت بنجاح منقطع النظير، وهو أمر يدعو إلى الفخر ويثلج الصدور”.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *