من فضلك اختار القائمة العلويه من القوائم داخل لوحة التحكم

رياضة الفروسية تخطف الأضواء في أولمبياد ريو 2016

تصل رياضة الفروسية إلى أولمبياد ريو مرفوعة الرأس، عازمة على تحقيق نتائج طيبة ومميزة بفضل موجة التوسع التي تشهدها على مستوى العالم.
تم الإعلان عن المشاركة في أولمبياد ريو 2016 حيث سيشارك إجمالي 200 رياضي وجواد من 43 دولة لتحقيق أحلامهم بالمجد في ثلاث مسابقات منفصلة، القفز فوق حواجز هائلة، واستعراض القوة والرشاقة في الترويض، وسباقات العدو. وأهم ما يميز هذه السباقات عن غيرها هو أن المتبارين سيخوضونها بالشراكة مع كائن حي آخر وهو الخيل.
وقد ساعدت حملة #TwoHearts استعدادا لأولمبياد ريو 2016 في توضيح هذا التعاون الاستثنائي بين الإنسان والحيوان كوحدة رياضية واحدة. إنها رياضة تتزايد قاعدتها الجماهيرية سريعا، وتتضمن عددا من أروع القصص في المدينة!
إن مهارة وإثارة تنشئة المواهب الطبيعية وشجاعة هذا المخلوق النبيل والتنافس بصورة متناغمة معه، لا يزال له بريقه الخاص حيث إن عددا ممن يعشقون الفروسية حول العالم يزداد بصورة هائلة. 


وفي سن 18 فقط، تتنافس “جيوفانا برادا باس” ضد جولي بروغام (62 عاما) من نيوزيلندا، في إشارة إلى إحدى السمات الاستثنائية الأخرى في رياضة الفروسية التي يتنافس فيها كل الرياضيين من كافة الأعمار، ومن الجنسين معا على مستوى اللعب.
تلعب الخبرة دورا كبيرا على الصعيد الأولمبي، ولذلك فإن السير مارك تود من نيوزيلندا (60عاما) هو المرشح الأكبر لحصد لقبه الثامن في هذه الألعاب الأولمبية حيث حصل على ميدالتين ذهبيتين، فيما تُوج هذا الأسطورة بقلب “أفضل فارس في القرن العشرين” من الاتحاد الدولي للفروسية، حيث تنافس في كل من القفز والعدو في دورة الألعاب الأولمبية في سيول (كوريا) عام 1988 وبرشلونة (أسبانيا) عام 1992 قبل أن يعتزل بعد الحصول على الميدالية البرونزية في دورة سيدني 2000.
إلا أن الاعتزال لم يكن نهاية المطاف بالنسبة له، حيث أنه شخصية من هذه النوعية فقط يمكنها النجاح في تحديد هدف جديد لنفسه بالعودة إلى الرياضة عقب أشهر قليلة فقط، وقبل الموعد النهائي للتصفيات في دورة بكين 2008.
ومن الأبطال العائدين أيضا الأسترالي “شان روز” (43 عاما)، حيث يمتد تاريخه في الأولمبياد إلى 20 عاما، ويتضمن فضية الفرق في بكين، فضلا عن كم كبير من الهمة والعزيمة الحقيقية لهذا الفارس، الذي كافح السرطان ومر بالعديد من الإحباطات وتكسير العظام أكثر مما يبدو ممكنا، هي فقط أحد الأمور التي أكسبته مكانته المميزة ضمن تشكيلة بلاده. 


كما أن اختيار “وليام فوكس بيت” للفريق البريطاني من الأمور الرائعة. ربما قرر آخرون كثيرون التوقف بعد إصابة رأس قوية مثل تلك التي تعرض لها فوكس بيت العام الماضي، إلا أن صاحب التصنيف الأول عالميا سابقا والحاصل على الميدالية الفضية في الأولمبياد مرتين، حقق شفاءا رائعا ويهدف إلى الفوز بالذهب في دورة الألعاب الخامسة هذه بعد بضعة أسابيع فقط.
تتعزز الأواصر الأسرية، مع إدراج الأزواج والزوجات، شركاء الحياة وأبناء العم ضمن مسابقات القفز 75 والعدو 65 والترويض 60 ويشارك الأخوان مايكل (56) وجون وايتكر (60)، اللذان شاركا إجمالا في تسع دورات أولمبية، ضمن فريق القفز البريطاني.
وعلى النقيض من ناحية العمر والخبرة يشارك فريق الترويض البرازيلي الشباب الذي يضم الأخ والأخت لويزا (24) وبيدرو (22) وتفاريس ألميدا، مع الفريق المقابل مانويل، توأم بيدر (22).

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *