من فضلك اختار القائمة العلويه من القوائم داخل لوحة التحكم

خناق الخيل

ينبغي أن يُطلق عليه لقب (الميكروب اللعين) 
فهو إنتهاك لراحة الخيول وطبيعتها
واغتصاب للطاقه والنشاط الحيوي والحالة المزاجية
يبدأ في بداية الأمر وكأنه حالة إنفلونزا عاديه
وسرعان ما يذبل الجواد فتُدمع العينان وربما تقوم بإفراز أشياءً أخرى مثل الرمص أو الغمص {العُماص}

إفرازات أخرى كالمُخاط من المنخرين وهذا ماقد يدفع البعض إلى تشخيص الحاله على أنها حالة إنفلونزا

إفراز اللعاب بشكل غريب وغير طبيعي ورائحة فم غير المعتادة

تحطيم للشهيه
حتى وإن شعر الجواد بالجوع فلن يستطيع مضغ الطعام وبلعه كالعـاده
فطالما إستيقظت صباحاً لأجد أفواه بعض خيولي ممتلئةً ببعض الطعام من الوجبة المسائيه
دون إستطاعة البلع أو الدفع مرة أخرى

أثناء الإصابة بهذا الميكروب اللعين
قد ترتفع حرارة الجواد لتصل إلى 41ْ

عند الإصابة بهذا الميكروب اللعين سوف تتعرف على المعنى الحقيقي للتشبيه الذي يوضح أن الخيول كالأطفال

يؤدي هذا المرض اللعين إلى التهاب الغدد اللمفاوية،
ومن ثم ينغلق البلعوم فينحبس التنفس .. لتنحبس معه أنفاس الملاك والمربين خوفاً على خيولهم من الإختناق والنفوق.
فهذا المرض مُعدي وحاد وغالباً ما يصيب الخيول عن طريق الإختلاط أو التنفس،
ويتميز بالحمى والتهاب الأغشية المخاطية للمجاري التنفسية العليا، وتقيح العقد البلغمية في المنطقة المصابة

لذا أنصحكم أن لا تتهاونوا في ملاحظة ومتابعة أي تغيير ولو كان بسيطاً
فربما يكون هذا البسيط رسالة تحذيريه من الفرس للفارس
مهما كانت بسيطه وتافهه من وجهة نظرك
مثل :>
كمية الروث
كمية العلف المستهلكة والمتبقيه
درجة الصوت هل هي كالمعتاد أم أن هناك أي حشرجه في الصوت
المظهر العام للحصان كالمعتاد أم أن هناك أي شعور بنزول الوزن
شِبه خمول دائم ورغبه في الإستلقاء دون التمرغ
أي أنه سوف يستلقي على الأرض كثيراً ولكن بطريقة شبه طبيعيه وليس كما يفعل أثناء إصابته بالمغص
أما عن طرق العلاج فقد تختلف من حالةٍ لآخرى وأيضاً من طبيب لآخر
فهناك بعض الحالات قد يتم شفائها بالمضادات الحيوية المسكنات ومخفضات الحراره
وهناك بعض الحالات التي لابد من إستعمال الدهانات التي تعمل على تسخين المنطقة حتى يتم فتحها وتطهيرها كما يُفعل في الخراريج
لذا من الأفضل إستدعاء الطبيب فور حدوث أي طارئ للتأكد من سلامة الخيول
وأنصحكم بالعزل الفوري لأي حالة إشتباه بالإصابة في أسرع وقت ممكن
وأعتذر عن الإطاله

حمد القاسمي

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *