من فضلك اختار القائمة العلويه من القوائم داخل لوحة التحكم
تبيين الشكر والتعظيم في بيان التقدير و التكريم

تبيين الشكر والتعظيم في بيان التقدير و التكريم

 

شكرا مدرسة الشيخ زايد الخير…
شكرا الشيخ زايد بن حمد بن حمدان آل نهيان…

من المواقف النبيلة والمشاهد الجليلة، ومن المعاني السامية والكلمات الرامية، تلك التي رصدناها قبل أيام إبان تتويج المعانين على رعاية الخيل العربي الأصيل، في الحفل الختامي لبطولة أبوظبي الدولية لجمال الخيول العربية. مشهد راق، ومعبر عن أصالة الإنسان في مدرسة الإمارات العربية المتحدة.. مشهد يجسد درسا جميلا من دروس الحكمة التي سيظل عنوانها معلم الأجيال حكيم العرب حبيب العالم زايد الخير بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه. مشهد اعتدناه في قيادات الإمارات وهي تقوم على مدار العام بتكريم العلماء والمبدعين في كل التخصصات، كبيرهم وصغيرهم.

عفوية المشهد كانت أقوى في التعبير عن أصالة المحتد. الأمر تجسد في كلمات منصفة أطلقها الشيخ زايد بن حمد بن حمدان آل نهيان إبان تكريم الشخصيات المشاركة في فعاليات بطولة أبوظبي الدولية لجمال الخيول العربية. عند تكريم الجميع، ظل في الواجهة عدد من المصورين يلتقطون صورا للمكرمين. عندها كان الإنتباه النبيل عاليا، والمبدأ الأصيل راسخا، والوجه الجليل جميلا، وكانت الجملة الكاملة المفيدة قمة البلاغة الأخلاقية، ومنتهى كرم الروح السامية.

الشيخ زايد بن حمد بن حمدان آل نهيان نائب رئيس جمعية الإمارات للخيول العربية، هو وجه من وجوه طلبة المعلم الوحدوي العربي الكبير الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، وهو نائب رئيس جمعية الإمارات للخيول العربية سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، لذلك كان طبيعيا أن ينهل الطالب من منهل معلمه الحكيم، ويحدو حدو رئيسه الكريم، فلا يهمل ولا يستثني من التكريم إنسانا يعمل في الميدان.

الشيخ زايد بن حمد بن حمدان آل نهيان وهو يسلم درع التكريم لمصور رسمي في بطولة أبوظبي الدولية لجمال الخيول العربية الأصيلة، مصور نحترمه كوجه مألوف في المشهد الرياضي الفروسي في الإمارات، ووصفه معلق قناة أبوظبي للبطولة بالمصور والإعلامي العالمي الكبير… الشيخ زايد بن حمد بن حمدان آل نهيان وهو يكرم مصورا، راعه وجود مصورين آخرين يلتقطون الصور التاريخية المتكررة بكل تفاصيلها في كل البطولات. فقال كلمات مضيئة بابتسامة مشعة بالمعاني الواضحة في بيان التكريم:” لماذا لا تكرمون هؤلاء” مشيرا إلى معشر الذين يرصدون اللحظة مثلما رصدوا ساعات الأيام الممتدة لبطولة أبوظبي الدولية وغيرها من بطولات جمال الخيل العربي الأصيل في الإمارات.

لحظتها اختلطت علينا مشاعر الإمتنان فلم نجد غير صرخة من دعاء حين هتفنا:” الله يعلي مقامك” وتجرعنا ما تبقى من كلمات تناثرت حروفها في صدورنا دون أن يسمعها أحد. قلنا:” هذا الشبل النبيل سليل الأسود الأصيلة”. واستمر الإحتفال وتكريم أهل الخيل وضيوف البطولة وكثير من الناس. واستمر دفء وكرم الترحاب بالمقامات العالية في جلسة المنصة الرسمية حتى الختام. ترحاب جربناه عندما استضافنا في بيته العامر من أجل إجراء لقاء خاص بمجلة صباح الخيل، حيث اكتشفنا عن قرب، نبل هذا الرجل الذي يختار كلماته من أسمى المعاني ورسائله من أجل المناهل.

وبعد الختام، أبى الشيخ زايد بن حمد بن حمدان آل نهيان، بعد أن علم بأن الإعلامية الكبيرة والمعلقة على تفاصيل البطولة، أختنا الوقورة نبيلة العلي تعاني بعض التعب فلم تقو على التنقل إلى منصة التكريم لتتسلم درع تكريمها، أبى إلا أن يبادر إلى تغيير مسار مغادرة الميدان، دون أن يعرج إلى وجهتها ليطمئن عليها ويكرمها ويعبر لها عن تقديره وتمنياته لها بالصحة والسلامة ومزيد من التألق الإعلامي.

تلك الإلتفاتة النبيلة مع المصورين ومنهم المصور الخاص لمجلة صباح الخيل وحسابها الفيسبوكي رئيس تحريرها، وهذه الإلتفاتة نحو الإعلامية القديرة الأفضل في العالم العربي السيدة نبيل العلي، موقفان اختصرا كل المسافة إلى مدرسة زايد الخير. مدرسة زايد الخير بأصول مؤسسها، وفروع من أحيا مواقفها في بطولة أبوظبي الدولية لجمال الخيول العربية الأصيلة. وبالنظر إلى الصور التي يتم التقاطها عادة في كل البطولات، عندما تكون متاحة من مصوريها إلى عموم أهل الخيل وعشاقه، كما هو حال الإتاحة التي نضعها رهن الإشارة في حساب صباح الخيل الفيسبوكي وعبر رسائل التواصل الاجتماعي، فإن إشارة الشيخ زايد بن حمد بن حمدان آل نهيان إلى تكريم أولئك الذين لم يطالهم التكريم، قد ألقت في قلوبنا مشاعر الكرامة حين تكون حقا وحقيقة لأنها جاءت من أرواح الكبار.

الكرامة التي ولدنا معها وولدت معنا، وجدت بعض مطابقاتها في كرم مدرسة زايد الخير. عندما سأل الشيخ زايد بن حمد بن حمدان آل نهيان لماذا لم يتم تكريم هؤلاء – وهم نحن – معشر المصورين والإعلاميين، كنا لحظتها في عمق التكريم. لم نعد آنئذ في حاجة إلى تكريم لأن كلمات الشيخ زايد بن حمد بن حمدان آل نهيان نائب سمو الشيخ منصور بن زايد بن سلطان آل نهيان رئيس جمعية الإمارات للخيول العربية، منحتنا مقاما عاليا من التكريم، يعلو معه تراب ميدان بطولة أبوظبي الدولية لجمال الخيول العربية الأصيلة. لذا وجب تبيين الشكر المبين على بيان التكريم. فشكرا مدرسة زايد الخير وشكرا كرم زايد التكريم…

بقلم سعيد سامي

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *